ابحث في مواضيعي

الثلاثاء، 5 يناير 2016

سيرتي الذاتية


دنيا محمد حسام الدين حافظ

خريجة كلية الآداب و اللغات – أدب انجليزي من جامعة الإمارات العربية المتحدة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف عام 2011م
سورية الجنسية.. ولدت و عشت في الإمارات و انتقلت للعيش في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية عند زواجي منذ أربع سنوات.
عملت في تدريس اللغة الإنجليزية في المدارس الأهلية لمدة سنتين في الرياض، و كنت أعمل سابقاً في مركز الكتابة في جامعة الإمارات خلال فترة دراستي الجامعية، حيث كنت أعطي دروساً في اللغة العربية لغير الناطقين بها، و دروساً في اللغة الإنجليزية و الرياضيات .
حالياً أدرس ماجستير تقنيات التعليم على منحة داخلية من جامعة الملك سعود.

أطمح أن أكمل دراستي لأحصل على درجة الدكتوراة.. و أجد نفسي عنصراً هاماً في قيادة التغيير في المجتمع العربي الإسلامي نحو تعليم أفضل إن شاء الله.
كنت من متبعي نظام التعليم التقليدي في التعليم، و مصدر قوتي في عملي كمعلمة هو شخصيتي المحبة إلى الأطفال و قدرتي على التعامل معهم و التأثير فيهم ليس في مادتي فقط و إنما في أسلوب حياة صحي و سليم نفسياً و جسدياً. لكن التطورات التكنولوجيا السريعة بدأت تفرض نفسها على حياتنا و بسرعة، و معظم المعلمون و المعلمات هم من المهاجرين الرقميين الذين لا يمتلكون المهارات الكافية للتوفيق بين التعليم التقليدي و استخدام التكنولوجيا. لذلك قررت أن أتعلم كيف أكون من هؤلاء المعلمين الرواد في مسيرة التحسين.. التكنولوجيا في التعليم بحاجة إلى استخدام واع و تفكير ناقد، فليس كل محتوى مناسباً للتعليم الاتكتروني. هذا ما يزيد حاجة التعليم إلى معلم قادر على التقييم و قياس المحاسن و المخاطر و الموازنة بينها في استخدام التكنولوجيا في التعليم.
أطمح أن أكمل التدوين في مدونتي البسيطة هذه لأحفظ كل ما أنجزته و سأنجزه إن شاء الله،  كما ستتضمن كل ما قمت و سأقوم بقراءته و ترجمته لدعم المحتوى العربي في مجال تقنيات التعليم ...
و أخيراً ..أتمنى أن أكون قد وفقت في عرض بعض مما أنجزته خلال الفصل الدراسي الأول...
 أرجو أن يكون كل ما أتعلمه و سأعلمه لغيري و أنفع به في ميزان حسناتي و حسنات والديّ و زوجي و كل من علمني حرفاً..
و الحمدلله رب العالمين .

مشاركة في مهرجان الجودة

قمت بالمشاركة في مهرجان الجودة /  قسم كلية التربية المقام في جامعة الملك سعود بتاريخ 9 و 10 ديسمبر 2015م ..

العمل كان مشتركاً بيني و بين زميلاتي في عدة أنشطة و إعداد التوزيعات و إدارة المناقشات و الحوارات لتعريف الطالبات بمفهوم الجودة. و كان النشاط الأساسي هو لعبة باستخدام ال QR Code  بحيث يقف اللاعب على مربع رقم (1) و يقرأ الكود الموجود على الرقم ليكمل الجملة الناقصة عن مفهوم الجودة، و هكذا حتى يصل للمربع رقم (5) . ثم يطلب من اللاعب كتابة جملة أو وعد عن الجودة و إلصاقها على اللوحة. أو وضع بصمة على لوحة البصمات.


















فكرة النشاط و إعداد المحتوى العلمي كان من مهامي .. و تصميم اللعبة كان مهمة المبدعة معالي باعلي.. و إعداد ال QR Codes  كان مهمة وسمية المطيري.. و تشارك العديد من زميلاتي في إعداد التوزيعات و عرض اللعبة على الحاضرين.


هنا وجدت أن طالبات من كلية اللغات يستخدمون تطبيقاً للأسئلة على الجهاز اللوحي لتقديم اختبار بسيط عن مفهوم الجودة.


 رابط شهادة المشاركة :
https://drive.google.com/file/d/0B3k60e-Pug6WczhzYTV2SnhWeEE/view?usp=sharing


تقرير عن زيارة لمهرجان نور في معرض مشكاة التفاعلي


 

قمت بزيارة لمعرض مشكاة التفاعلي المقام في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية في الفترة من 15 إلى 24 نوفمبر 2015.. و  كان المهرجان بعنوان " مهرجان نور" تزامناً مع احتفال اليونسكو بالسنة الدولية للضوء تحت شعار:
"بداخل كل منا مشكاة يمكنها أن تنشر نوراً مستداماً"

احتوى المعرض العلمي أقسام متنوعة للتعريف بالطاقة و العديد من ورشات العمل و الأفلام الوثائقية و المسرحيات.. كانوا يقسمون الأطفال حسب أعمارهم و يدخل كل طفل إلى الورشة التي يخرج منها بعمل يدوي أو قصة أو فيلم عن الطاقة و أنواعها..
المعرض كان يعرض العلوم بطريقة مشوقة جداً بحيث تدفعك للتعلم و التجربة و تجعل من التعلم تجربة مستحيل أن تنساها. ذهبت إلى المعرض مع طفلي ذو ال3 أعوام و طالبتي ذات ال9 أعوام و كنت أنا الأكثر حماساً للتعلم.. قمنا بتجربة عمل المنطاد، و تركيب الدوائر الكهربائية، و تعرفنا على الأجهزة الكهربائية الأكثر استهلاكاً للطاقة، و أنواع الطاقة الحركية و الرياح و الشمسية.. و تعرفنا على المخترعات الحديثة التي يتم العمل عليها لإصدارها مثل الهواتف التي تشحن لاسلكياً..
المعرض أغلبه ألعاب و تطبيقات و بعض الألعاب يعتمد على الأجهزة اللوحية كبيرة الحجم.. الألوان و الإضاءة و تصميم المكان كان راااائع!!!

هنا كان شخص كبير في السن يلعب مع الأطفال ذوو ال3 سنوات و ال9 سنوات و معهم أنا.. لقطة تعبر عن جمال العلم في مختلف مراحل عمر الإنسان.
















انتهت زيارتنا للمعرض بالوقوف عند محطة التزود بالطاقة و تناول الحلويات و شراء بعض الألعاب التذكارية المفيدة المتعلقة بالمواضيع العلمية التي تعلمناها اليوم...




أكثر أنواع الطاقة التي أعجبتني في المعرض هي طاقة الشباب الفاعل المتحمس للعلم و العمل التطوعي.. حيث كان جميع العارضين في المعرض هم من شباب و شابات الجامعات و التعليم الثانوي.. يقدمون العلم و يشرحون على كل جهاز بأفضل ما لديهم.. تعامل و أخلاق و احترام... المكان كان مليء جداً بالطاقة الإيجابية ..

أعتقد أن هذا النوع من التعليم الذي نحتاجه لمستقبل أطفالنا... طاقة معلم إيجابية + أساليب علمية حديثة تجذب الكبير قبل الصغير..
كان المعرض فعلاً يمزح روعة التعلم مع متعة الاستكشاف!!

لم يكفني يوم واحد للتعلم في هذا المعرض فقمت بزيارة المعرض في اليوم التالي دون أطفال لأتعلم أنا !!!
لا أستطيع الانتظار حتى المعرض القادم في الفصل الدراسي الثاني و الذي سيكون عن "المياه" إن شاء الله..

للاطلاع على نشاطات المعرض : www.mishkat.org.sa



هرم الاحتياجات الإنسانية و تطبيقه في التعليم



لفتت انتباهي هذه الصورة أثناء بحثي عن هرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية..
لقد أصبح الانترنت فعلاً أحد أهم احتياجات الإنسان اليومية في العمل و التعلم و التواصل الاجتماعي على مختلف الثقافات و الأعمار..
و تذكرت وطني سوريا.. كيف أن الحرب التي توالت عليه خلال الخمس سنوات الماضية تقريباً دمرت التعليم فيه..
تبعاً لهرم ماسلو فإن الإنسان بحاجة إلى تحقيق الحاجات الأساسية في قاعدة الهرم حتى يصل بعد ذلك إلى مرحلة من تقدير الذات و تحقيق الذات في قمة الهرم.. طبعاً البعض يحيى و يموت و لم يحقق أكثر من حاجاته الأساسية التي لا تميزه كإنسان عن غيره من الكائنات الحية!!!!!
أما في سوريا بتأثير الحرب فقد نسفت قاعدة الهرم.. لا أمان و لا اطمئنان.. لا تواصل اجتماعي ولا ماء و لا كهرباء.. غلاء مضاعف في الأسعار يجعل كيلو الطماطم يتضاعف سعره من الدولار إلى 23 دولاراً !!! من كان له عمل يحقق ذاته منه فقده! و من كان يتعلم في المدارس أو الجامعات توقف عن التعليم خوفاً على حياته!!
الكثير ممن هاجروا من سوريا فقدوا فرصة التعليم، لكن لا يخلو الأمر من بعض الإيجابية فالكثير منهم أكمل تعليمه و حصل على منح جامعية و أثبت نفسه في مجالات عديدة..

نظام التعليم في بلادي لم يكن يمتلك مقومات التطوير المادية و المعنوية، لكن من هاجروا قادرون بإذن الله أن يعودوا يوماً لإعمار  سوريا بالعلم النافع الذي تعلموه خارجاً إذا حافظوا على انتمائهم للدين الإسلامي و للوطن..
ما يقلقني فقط هو قضية الانتماء للدين الإسلامي أولاً و للوطن ثانياً.. أخاف أن يفقد هذا العدد الهائل من المهاجرين إلى دول الغرب هويتهم الدينية و العربية!!
اللهم احفظ بلاد الإسلام و المسلمين و أدم علينا الأمن و الأمان و وفقنا لما تحبه و ترضاه ..

الاثنين، 4 يناير 2016

تكاليف أبحاث و عروض مواد الفصل الدراسي الأول

قدمت في هذا الفصل الدراسي الأول من عام 1436-1437 هـ عدة عروض و أبحاث بالعنواين التالية:


1- الفصل المقلوب : مادة التعليم المدمج



2- برنامج Microsoft OneNote : مادة الحاسب الآلي في التعليم



3- نظريات تطور الإنسان: مادة أصول تقنيات التعليم
قمت بترجمة الفصل الأول من كتاب Foundations of Educational Technologies by Spector 2012


و أيضاً ترجمة مقال بعنوان بيئات التعلم الحقيقة و هو عن: Anchored Learning أو التعليم الراسخ 

http://www.slideshare.net/DuniaHafez/ss-56691034 

4- الأساس الفلسفي في إعداد المناهج : مادة أسس مناهج

5- كما قمت بإعداد قصة رقمية بعنوان مرض السكري باستخدام برنامجي Camtasia و GoAnimate
https://drive.google.com/file/d/0B3CSLDZiQlzOVjNSdjltb3EtTjg/view?usp=docslist_api 



الأحد، 13 ديسمبر 2015

استبيان عن المواطنة الرقمية

قمت بإعداد هذا الاستبيان للوصول إلى نتائج مجتمعية حول التعليم الالكتروني في المجتمع السعودي..
قررت من ذلك الاستفادة في بناء منهج المواطنة الرقمية الذي اقترحت فكرته على زميلاتي لنقوم بإعداده و تصميمه..
أؤمن أننا في عصر تفرض فيه التكنولوجيا نفسها كأداة للتعليم و التعلم، و لا يمكننا إنكار ذلك أو التهرب منه.
لذلك من الواجب علينا أن ننشر ثقافة (المواطنة الرقمية) بين الآباء و الطلاب لنحقق النتاجات التعليمية الممتازة مع تجنب أكبر قدر ممكن من سلبياتها و مشكلاتها. 

الاستبيان موجه إلى الآباء الذين لديهم أطفال في مرحلة ما قبل المدرسة إلى الابتدائية فقط. و قد أجاب على الاستبيان 244 و لله الحمد.


الخميس، 5 نوفمبر 2015

الأمي في القرن الحادي و العشرين

الأميّ في القرن الحادي والعشرين لا تعني من لا يقرأ ولا يكتب، بل سيكون الأمي هو الذي لا يستطيع أن : يتعلم ، ينسى، و يتعلم من جديد.

المهمة التي تشكل تحدياً لكل معلم مع ذاته و مع طلابه هي إنشاء جيل باحث محب للعلم.. جيل يقرأ و يتعلم بنفسه لأجل العلم و ليس لأجل إنهاء مهام و تحصيل درجات ثم الحصول على وظيفة و مرتب مرتفع.